استراتيجية الإعلام السياحي:

          انطلاقاً من كون الإعلام السياحي، بوصفه نشاطاً معلوماتياً في المقام الأول، أحد المكونات الخمسة الرئيسة للنظام السياحي الوظيفي، التي تتلخص في : السائح، اتجاه المعلومات، النقل، عناصر الجذب السياحي (المقومات والمرافق)، الخدمات والتسهيلات السياحية المتاحة، فقد برزت أهمية تأصيل منطلقات و محددات لتكوين منهجية للممارسة الإعلامية و نوعية المقدم و أساليبه و تأهيل العاملين في مجالات الإعلام السياحي.

               و يتلخص مفهوم الإعلام السياحي في المملكة في: الأطر الفكرية والممارسات المهنية التي تقوم بها الجهات الإعلامية المتخصصة، وغير الإعلامية، الحكومية منها والخاصة في المملكة العربية السعودية للتعريف بصناعة السياحة فيها، والمساهمة في تطويرها من خلال التوعية والتوجه نحو الاستثمار فيها، بما يسهم في زيادة المعروض من المنتجات السياحية، ويؤدي إلى اتساع سوق السياحة في المملكة، مع العمل على مواكبة ما يعترض هذه الصناعة من عقبات،  وفق السياسات والأنظمة الإعلامية المعتبرة في المجتمع السعودي.

  و يؤمل من خلال هذه الاستراتيجية إحداث نقلة ذهنية في ثقافة السياحة الوطنية تجعل المواطن على وعي ودراية تامة بأهمية هذه الصناعة الجديدة، ومقدراً لدورها الأساس في الاقتصاد والمجتمع، ومتفاعلاً معها إيجابياً من خلال دوره كسائح أو مستضيف أو مستثمر أو مقدم خدمة.

  تهدف استراتيجية الإعلام السياحي  إلى ما يلي:

·      وضع أطر تنظيمية لإسهامات وسائل الإعلام الرسمية والأهلية في المجال السياحي.

·      تحديد علاقات الهيئة بالجهات الإعلامية العاملة في الإعلام السياحي.

·      بناء الهياكل التنظيمية للإدارات المتخصصة في الإعلام السياحي.

·      تحديد الأساليب المناسبة للممارسة المهنية للإعلام السياحي.

·      وضع أطر تطوير ودعم القدرات المهنية للكفاءات الوطنية في الاتصال السياحي.