|
توفير البيئة والقاعدة المؤسسية لمنظومة الشراكة: · طوَّرت الهيئة الآليات الفعالة لترسيخ وتفعيل نهج اتخاذ القرارات بالشراكة الفعالة بين مختلف الأطراف ذات الصلة بالتنمية السياحية، وفي مقدمتهم المتأثرون مباشرة بهذه القرارات والمستفيدون منها. وقد عملت الهيئة على توفير البيئة والقاعدة المؤسسية المناسبة لبناء منظومة الشراكة، واستحداث الوسائل الكفيلة بدعمها وتعميقها. وفي هذا السياق اعتمدت الهيئة أسلوباً في العمل يقوم على عدم اتخاذ أي قرار دون أخذ مرئيات جميع المؤثرين والمتأثرين به. · تُمثل هيئات السياحة المزمع إنشاؤها في المناطق، والتنظيمات السياحية في المحافظات، والجمعيات التجارية للمهن السياحية المقترح تأسيسها، نماذج للشراكة الفعّالة، حيث تضم مجالس إدارة الهيئات والتنظيمات أطرافاً متعددة من المهتمين بقطاع السياحة من المجتمع والقطاعين العام والخاص، وعدداً من أعضاء الجمعيات التجارية للمهن السياحية، والتي يتوقع أن يتم تكوين مجالس إدارتها عن طريق عملية انتخابية يحددها نظام هذه الجمعيات. · هدفت مبادرات الشراكة الأخرى إلى توفير البنية الأساسية التي تتطلبها الاستثمارات في المواقع السياحية، وتحفيز الاستثمار الخاص في القطاع السياحي. ويأتي في مقدمة هذه المبادرات (انظر مبادرات الهيئة في مجال تحسين بيئة الاستثمار): - اقتراح تأسيس كيانات استثمارية للتنمية السياحية. - تأسيس مراكز خدمات الأعمال السياحية في المناطق. - دراسة تمويل تنمية السياحة الوطنية بالتنسيق والتشاور مع الجهات ذات الصلة. | |||||||||
|